ابن أبي الحديد
29
شرح نهج البلاغة
وكثبان الرمال : جمع كثيب وهو ما انصب من الرمل واجتمع في مكان واحد فصار تلا ، وكثبت الشئ أكثبه كثبا ، إذا جمعته ، وانكثب الرمل : اجتمع . وشناخيب الجبال : رؤوسها واحدها شنخوب . وذراها : أعاليها جمع ذروة وذروة ، بالكسر والضم . والتغريد : التطريب بالغناء ، والتغرد مثله ، وكذلك الغرد بفتحهما ، ويقال : غرد الطائر فهو غرد ، إذا طرب بصوته . وذوات المنطق هاهنا : الأطيار ، وسمى صوتها منطقا وإن كان لا يطلق إلا على ألفاظ البشر مجازا . ودياجير : جمع ديجور ، وهو الظلام . والأوكار : جمع وكر ، وهو عش الطائر ، ويجمع أيضا على وكور ، ووكر الطائر يكر وكرا ، أي دخل وكره . وقوله : " وما أو عبته الأصداف " ، أي من اللؤلؤ . وحضنت عليه أمواج البحار : أي ما ضمته كما تحضن الأنثى من الطير بيضها ، وهو ما يكون في لجة ، إما من سمك أو خشب أو ما يحمله البحر من العنبر كالجماجم بين الأمواج وغير ذلك . وسدفة الليل : ظلمته ، وجاء بالفتح . وقيل : السدفة اختلاط الضوء والظلمة معا كوقت ما بين طلوع الفجر إلى الاسفار . وغشيته : غطته . وذر عليه شارق نهار ، أي ما طلعت عليه الشمس ، وذرت الشمس تذر بالضم ، ذرورا : طلعت ، وذر البقل ، إذا طلع من الأرض . وشرقت الشمس : طلعت ، وأشرقت بالهمزة إذا أضاءت وصفت . واعتقبت : تعاقبت . وأطباق الدياجير : أطباق الظلم . وأطباقها : جمع طبقة أي